من هو المسيخ الدجال
كل ما تريد معرفتة عن المسيح الدجال
هل نحن فعلا فى زمن خروج المسيح الدجال ؟؟

قبل أن نتحدث عن وجوده ام اثبات عدمه لا بد من تسليط الضوء عليه :
من الدجال؟
هو رجل من بني آدم جعل الله عز وجل له قدرات ليست لغيره من البشر مكنه الله منها اختبارا وامتحانا لإيمان الناس وقد حذرنا النبي

ونحن نتكلم هنا عن الدجال لأن :
العلم بالشيء خير من الجهل به وقد كان حذيفة بن اليمان رضي الله عنه يسأل رسول الله

فالدجال أعظم فتنة خاف النبي

فإذا عرفنا صفات الدجال وطرق السلامة منه حمانا الله من شره...
(1) رواه البخاري .
ماذا يدعي الدجال ؟
الدجال يدعي أنه رب العالمين ويدعو الناس إلى الإيمان بذلك لذا قال

(1) رواه البخاري كتاب الفتن
تسميته ب(المسيح الدجال)
سمي بالمسيح الدجال لأنه ممسوح العين اليسرى فهو أعور لا يرى إلا بعين واجده
وقيل بل الدجال يسمى :المسيح ...وقيل المسيح (بالخاء الهعجمة)
وقيل سمي بالمسيح لأنه يمسح بالأرض ويسير فيها كلها
وقيل لأن أحد شقي وجهه ليس فيه عين ولا حاجب
وسمي بالدجال: لأنه دجل:أي غطى وموه واحتال والجل أكبر الكذب فهو دجال كذاب مختال
وجمع دجل:دجالون ,ودجاجلة .
الأحاديث الدالة على أن خروج الدجال من أشراط الساعة :
عم حذيفة بن أسيد الغفاري رضي الله عنه أن النبي

وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي

صفات الدجال الخلّقية

* قصير أفحج (مشيته معيبة بسبب تباعد ساقيه)
*جعد(أي أن شعره ليس ناعما ولا أملس)
* مطموس العين كالعنبة الطافية أعور العين اليسرى
* هجان (أبيض)
* أجلى الجبهه( واسع الجبهه)
* مكتوب بين عينيه (ك ف ر )يقرؤها كل مؤمن كاتب أوغير كاتب
* عقيم لا ولد له
ويمكننا إجمال ما سبق من وصف الدجال بأنه رجل قصير,عظيم الجسم , عظيم الرأس,كلتا عينية معبية,فاليمنى عوراء كأنها طافية واليسرى عليها جلدة وهو ذو شعر جعد كثيف أبيض البشرة بعيد ما بين الساقين أو الفخذين مكتوب على عينيه كافر
أتباع الدجال :
لا شك أن الدجال مع تعدد قدراته وتنوع فتنته واستعماله لأساليب مختلفة لإضلال الناس وجرهم إلى اتباعه واعتقاد ألوهيته لا شك أن ذلك كله يفتن أعداد من الناس به فيتبعونه رغبة فيما عنده او رهبة مما عنده أو حرصا على حرب الإسلام وأهله ومن هؤلاء:

* اليهود:
عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي

وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله

والمراد <<بالمجان المطرقة >>اي: أن رؤوسهم قصيرة ووجوههم بيضاوية أو مدورة وفي نفس الوقت مسطحة بسبب بروز وارتفاع عظام الخدود والوجنات وتكوينات العيون والأنف حيث يبدو محور العين بائنا
والمجان جمع مجن والمجن هو الترس والمطرقة (بسكون الطاء أو بفتحها) :هي صفة لهذه التروس أي أن وجوه هؤلاء الأقوام الذين يتبعون الدجال عريضة ومكتنزة لحما

مسألة : لماذا يكون أكثر اتباع الدجال هم اليهود؟
الجواب:أن من عقيدة اليهود في الدجال :أنه هو مسيح اليهود المنتظر!
_______________________________________________
ويعتقد اليهود أن الله وعدهم بملك منتظر من نسل داوود يأتي ويقيم لهم دولة اليهود ويسمونه في كتبهم :الميسياه.
ومن طقوس اليهود:صلوات يستحثون فيها المسيح الدجال للخروج....
وخصوصا ليلة عيد الفصح (7) اليهودي بأدعية خاصة بذلك
قال في التلمود:
لما يأتي المسيح تطرح الأرض فطيرا وملابس من صوف وقمحا حبه بقدر كلاوي الثيران الكبيرة وفي ذلك الزمان ترجع السلطة لليهود وكل الأمم تخدم ذلك المسيح وتخضع له وفي ذلك الوقت يكون لكل يهودي ألفا وثمانمائة عبد يخدمونه وثلاثمائة وعشرة أكوان تحت سلطته ولكن لا يأتي المسيح إلا بعد انقضاء حكم الأشرار ويتحقق منتظر الأمة اليهودية بمجيء إسرائيل وتكون تلك الأمة هي المتسلطة على باقي الأمم عند مجيئه(8)
------------------------------------------
(1) أصفهان :مدينة إيرانية تقع في وسط إيران وتبعد على طهران أالعاصمة الإيرانية ) 340كم تقريبا جنوبا, ويسكنها حسب المصادر الرسمية من 25-30 ألف يهودي, ومساحة مدينة أصفهان 105,937كم مربع
(2) الطيالسة: نوع من اللباس يلبس على الرأس ويسدل على بقية البدن ومفرده طيلسان
(3) رواه مسلم
(4) تسمى الآن إقليم خوزستان غربي إيران
(5) إقليم في الجنوب الشرقي من إيران
(6) رواه أحمد بإسناد حسن
(7) أحد أعياد اليهود المعظمة عندهم
(8) نقلا من كتاب (الكنز المرصود في فواعد التلمود)الفصل السابع (المسيح وسلطان اليهود)
الكفار والمنافقين:
عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي

جهلة الأعراب:
عن أبي أمامة رضي الله عنه أن النبي

------------------------------
(1) رواه ابن ماجة والحاكم وصححه
قوم وجوههم كالمجان المطرقة:

عن أبي بكر رضي الله عنه أن النبي

_-----------------------------
(1) رواه أحمد والترمذي وحسنه وابن ماجة والحاكم وصححه ووافقه الذهبي وصححه الألباني في صحيح ابن ماجة
(2) المجان : جمع مجن وهو الترس
المطرقة: بالتخفيف اسم مفعول من الإطراق الترس المطرق الذي جعل على ظهره طراق والطراق بالكسر جلد يقطع على مقدار الترس فيلصق على ظهره ,شبه وجوههم بالترس لبسطها وتدويرها وبالمطرقة لغلظها وكثرة لحمها
النساء:
قال

وقد تقدم الكلام عن موضع السبخة ومرّ قناة
____________________
(1) الحميم: من يقرب منه كالأب أو الجد أو الأخ الأكبر
(2) رواة أحمد قال الشيخ الألباني في "قصة المسيح الدجال" (ص:88) إسناده حسن لولا عنعنته محمد بن إسحاق
أشد الناس على الدجال :
هنابي هريرة رضي الله عنه قال:{ لا أزال بني تميم (1)بعد ثلاث سمعتها من النبي



وعن عكرمة بن خالد قال حدثني رجل من أصحاب النبي



وقال رجل:أبطأ هؤلاء القوم من بني تميم بصدقاتهم ,فأقبلت نعمُ حمر وسود لبني تميم .فقال

ونال رجل من بني تميم عند النبي

1) بنو تميم قبيلة مشهورة من قبائل العرب
(2) متفق عليه
(3) رواه أحمد وقال الهيثمي في مجمع الزوائد : ورجاله رجال الصحيح
الأحداث قبل خروج الدجال
* عن نافع بن عتبه أبن أبي وقاص رضي الله عنه أن رسول الله

(أي المكان الذي فيه الدجال والقوم الذين معه)(1) رواه مسلم
* عن معاذ بن جبل رضي الله عنه أن رسول الله

* وقبل خروج الدجال تكثر الحروب بين المسلمين والروم النصارى وينتصر المسلمون .
عن ذي مخمر-رجل من أصحاب النبي


وزاد بعضهم :<< فيثور المسلمون إلى أسلحتهم فيغتسلون فيكرم الله تلك العصابة بالشهادة>
وفي حديث آخر تفصيل لهذه الموقعة:
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله

أحداث أخرى تسبق خروج الدجال
وعن أبي إمامة الباهلي رضي الله عنه أن رسول الله

ومما سبق خروجه:
عن راشد بن سعد قال:[ لما فتحت إصطخر (2) إذا مناد ينادي :ألا إن الدجال قد خرج فلقيهم الصعب بن جثامة فقال:لولا ما تقولون لأخبرتكم إني سمعت رسول الله

(2) اصطخر:بلدة بفارس من أقدم مدن فارس وأشهرها وبها سكن ملوك فارس وبها خزانتهم
(3) أي يتناسون ذكر الدجال
إرهاصات قبل خروج المسيح الدجال
قلة العرب:
عن أم شريك أنها سمعت النبي

الملحمة وفتح القسطنطينية:
عن معاذ بن جبل رضي الله عنه أن رسول الله

الفتوحات:
عن نافع بن عتبة رضي الله عنه قال:كنا مع رسول الله



انحباس القطر والنبات:
ستكون قبل خروج المسيح الدجال ثلاث سنوات عجاف
فعن أبيإمامة الباهلي رضي الله عنه أن النبي

كثرة الفتن(الأحلاس,السراء,الدهيماء) وتمايز الناس:
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه أن النبي


خروج 30 كذابا:
عن سمرة بن جندب رضي الله عنه أن النبي

(1) رواه مسلم وقد تقدم تفصيل ذلك في العلامة رقم(84)
(2) رواه أحمد وأبو داود والترمذي
(3) أي عند مكان عال ومرتفع
(4) أي يقتلون رسول الله

(5) نجي معهم :أي يتكلم بكلام خفي خاص بهم لا يريد أن يسمعه غيرهم
(6) رواه مسلم وقد تقدمت هذه العلامة برقم(106)
(7) أي ذات ظفر مشقوق من البقر والغنم والمعنى أن هذه البهائم تهلك بسبب انحباس المطر والنبات
(8) رواه ابن ماجة وفي سنده مقال وله شاهد من حديث أسماء بنت يزيد الأنصارية عند أحمد وأبي داود
(9) تقدم الكلام على ذلك بالتفصيل في العلامات رقم (99)و(100)و(101) من العلامات الصغرى
(10) رواه أبو داود وقد تقدمت هذه العلامة برقم(101) من العلامات الصغرى
(11) تقدم شرح المراد بهذا الحديث تفصيلا ص(144)
(12) رواه أحمد وابن حيان وابن خزيمة والحاكم وصححه وقد تقدمت هذه العلامة برفم(11)من العلامات الصغرى
كيف يخرج الدجال :
تقدم في حديث تميم الداري رضي الله عنه في ذكر قصة الدجال والجساسة :أنه محبوس إلى الآن في جزيرة من جزائر البحر وأنه كان حيا في عهد النبي

مدة مكوث الدجال :
سئل

قال الصحابة :يا سول الله ,فذاك اليوم الذي كسنة وأتكفينا فيه صلاة اليوم؟ فقال

(1) متفق عليه
(2) ومعني <<اقدروا له قدره>>:أي إذا مضى بعد طلوع الفجر قدر ما يكون بينه وبين الظهر كل يوم فصلوا الظهر ثم إذا مضى بعده قدر ما يكون بينها وبين العصر وإذا مضى بعد هذا قدر ما يكون بينها وبين المغرب فصلوا المغرب وكذا العشاء والصبح ثم الظهر ثم العصر ثم المغرب وهكذا حتى ينقضي ذلك اليوم
انظر شرح النووي على مسلم
(3) رواه مسلم
مكان خروجه :
عن أبي بكر رضي الله عنه ان رسول الله

اقوام كأن وجوههم المجان المطرقة (2)>>(3)
وأول ظهور أمره واشتهاره -والله أعلم - يكون بين الشام والعراق
ففي رواية عن نواس بن سمعان رضي الله عنه أن النبي

قولة <<خلة بين الشام والعراق>>: أي موقع وطريق بين الشام والعراق
(1) مدينة كبيرة تقع حاليا في إيران
(2)المجن الترس شبه وجوههم بالترس لبسطها وتدويرها وبالمطرقة لغلظها وكثرة لحمها وهي الصفة نفسها التي وصف بها النبي

(3) رواه أحمد والترمذي وصححه الألباني في صحيح الترمذي
(4) رواه مسلم
سبب خروجه :
عن ابن عمر رضي الله عنه قال:لقيت ابن صائد (1) في بعض طرق المدينة فقلت له قولا أغضبه فانتفخ حتى ملأ السكة (2) ,فدخل ابن عمر على حفصة بنت عمر وقد بلغها-أي بلغها إغضاب ابن عمر لابن صائد- فقالت له :رحمك الله !ما أردت من ابن صائد؟أما علمت أن رسول الله

(1) يعني ابن صياد وقد تقدم تفصيل الكلام عنه ص(219)
(2) أي انتفخ حتى ملأ الأرض
(3) رواه مسلم
هلاك الدجال
في بلاد الشام:
عن ابي هريرة رضي الله عنه أن النبي

---------------
(1) تقدم أنه يخرج من خلة بين الشام والعراق من جهة خرسان
(2) رواه مسلم
من فتنة الدجال
من فتنته :
عن الحذيفة بن اليمان رضي الله عليه أن النبي

وقال: <<إن معه ماء ونار فزاره ماء بارد وماؤه نار>>(2) متفق عليه
وقال:<<وأنا أعلم بما مع الدجال منه معه نهران يجريان أحدهما رأي العين ماء أبيض والآخر رأي العين نار تأجج فإما أدركن أحد فليأت الذي يراه نارا>>(3) رواه مسلم
وفي رواية :<<فليأت الذي يراه نارا وليغمض ثم ليطأطئ رأسه (أي يخفض رأسه)في النار هذه فيشرب منه فإنه ماء بارد>>(4) رواة مسلم
وفي رواية قال:<<فأما الذي يراه الناس ماء فنار تحرق وأما الذي يراه الناس نارا فماءا بارد عذب فمن أدرك ذلك منكم فليقع في الذي يراه نارا فإنه ماء عذب طيب>>(5) رواه مسلم
ومن فتنته
تأثيره في الجمادات والحيوانات :
عن النواس بن سمعان رضي الله عنه أن النببي

(1) أي الأرض الخراب
(2) اليعسوب: ذكر النحل والمعنى أي تظهر له وتجتمع عنده
(3) رواه مسلم
ومن فتنه
أنه يقول للأعرابي :" أرأيت إن بعثت لك أباك ولأمك؟ أتشهد أني ربك؟فيقول:نعم. فيتمثل الشيطان في صورة أبيه وأمه فيقولان:يا بني,اتيعه فإنه ربك" (1)
(1) رواه ابن ماجة والحاكم وصححه على شرط مسلم وصححه الألباني في صحيح الجامع
ومن فتنه
أنه يدعو رجلا ممتلئا شبابا فيقطعه بالسيف نصفين ثم يقول الدجال للناس:" انظروا إلى عبدي هذا فإني أبعثه ثم يزعم أنه له ربا غيري,فيأمر الدجال هذا الرجل أن يقوم حيا ,فيقوم وقد أحياه الله وليس الدجال لكن يري الدجال انه أحياه ويلتئم الشقان ,فيقول الخبيث: من ربك؟ فيقول :ربي الله وأنت عدو الله أنت الدجال"
قاتل الدجال هو عيسى بن مريم عليه السلام:
عن مجمع بن جارية رضي الله عنه ان رسول الله

وعن ابي هريرة رضي الله عنه أن النبي

وفي رواية :<< فينزل-يعني عيسى عليه السلام-عند المنارة البيضاء شرقي دمشق بين مهرودتين(يعني ثوبين مصبوغين)واضعا كفيه على أجنحة ملكين إذا طأطأ رأسه يقطر ماءا وإذا رفعه تحدر منه جمان كاللؤلؤ فلا يحل لكافر أن يجد ريح نفسه إلا مات>>(ونفس عيسى عليه السلام ينتهي حيث ينتهي طرفه على مد البصر بمعنى أن الكفار الموجودين في الدائرة التي نصف قطرها مد بصر عيسى يموتون)
وأخبر النبي

تقدم فصلّ فإنها لك أقيمت( وهذه تكرمة من الله عز وجل لهذه الأمة أن يؤم عيسى رجل من أمة محمد

فيفتحون ووراءه الدجال ومعه سبعون ألف يهودي كلهم ذو سيف محلى وتاج
فإذا انظر إليه الدجال ذاب كما يذوب الملح في الماء وينطلق هاربا فيدركه عيسى بباب لد (وهو مكان معروف بفلسطين بني فيه اليهود اليوم قاعدة عسكرية )(4)فيقتله فينماع الخبيث كما بنماع الملح في الماء (أي:يذوب)لكن عيسى يدركه ويضربه بحربة في يده فيريهم آثار الدم على الحربه(5)
ثم يهزم الله اليهود فلا يبقى شيء مما خلق الله عز وجل يتوارى (أي:يختبأ) به اليهود إلا أنطلق الله ذلك الشيء إلا الغرقد(وهو نوع من شجر اليهود)(6)
وفي رواية :عن مجمع بن جارية رضي الله عنه أن النبي

وفي رواية:<<حتى يدركه بباب لد فيقتله>>(9)
ثم يأتي عيسى بن مريم قوم قد عصمهم الله منه (أي حماهم اللهمن الدجال) فيمسح عن وجوههم ويحدثهم في الجنة فبينما هو كذلك إذ أوحى الله إلى عيسى :إني قد أخرجت عبادا لي لا يدان-أي لا قدرة- لأحد بمقاتلتهم فحرز عبادي إلى الطور
(1) قرية قرب بيت المقدس من نواحي فلسطين
(2) رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح
(3) أي للوراء
(4) وقد تقدم بيان موقعها مسبقا
(5) أي الرمح الذي رمى به على الدجال فقتله
(6) رواه ابن ماجة بإسناد حسن
(7) أي :الطين اللزج المتماسك
(8) رواه الحاكم في المستدرك وصححه
(9) رواة مسلم
طرق النجاة من فتنة الدجال
البعد عن لقائه:
عن عمران بن حصين رضي الله عنه أن النبي

ومعنى الحديث: من سمع بخروج الدجال فليبتعد عنه ولا يقربه فإن الرجل يأتي الدجال ويظن نفسه أنه قوي اللإيمان فأذا به يكون من أتبابعه وأنصاره لما يلقيه الدجال من المشكلات كالسحر وإحياء الموتى وغير ذلك
وعن أم شريك - رضي الله عنها - أن النبي

وفي هذا الزمن سيكون للمسلمين إمام(أي :خليفة) وهو المهدي الخليفة العادل
-------------------------
الاستغاثة بالله:

عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه سلم قال:<< فمن ابتلي بناره فليستغث بالله >>(1)
---------------------------
(1) رواه ابن ماجة في السنن وفي سنده مقال
معرفة أسماء الله وصفاته:
لأن الدجال أعور والله عز وجل ليس بأعور ,بل هو جميل منزة عن العيوب والنقائص قدوس متنزة عن العيوب:( ليس كمثله شئ وهو السميع البصير)(1)
-------------------------------
(1) الشورى:11
قراءة فواتح سورة الكهف وهي العشر الآيات الأولى:

عن أبي الدرداء رضي الله عنه أن النبي

وهذه الىيات العشر هي :
بسم الله الرحمن الرحيم
<< الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا -2- قَيِّمًا لِّيُنذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا مِن لَّدُنْهُ وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا -3- مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا -4- وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا -5- مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلاَّ كَذِبًا -6- فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا -7- إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلا -8- وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا -9- أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا -10- إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا >>
وعن نواس ين سمعان رضي الله عنه أن النبي

قيل السبب:
أن أول السورة فيها ذكر أن الله أمن فتية الكهف من الطاغية الجبار الذي أراد أن يبطش بهم
وقيل :أن في هذه العشر آيات من العجائب لقصة أهل الكهف وكيف نجوا فيتذكرها المسلم عند وقابلته للدجال
------------------------------
(1) رواه مسلم
(2) رواه مسلم
قراءة سورة الكهف كاملة:
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلىالله عليه وسلم قال:<<من قرأ سورة الكهف كما أنزلت ثم أدرك الدجال لم يسلط عليه أو لم يكن له عليه سبيل>(1) رواه الحاكم وقال صحيح على شرط مسلم وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة برقم (2651)
اللجوء إلى أحد الحرمين الشريفين والاعتصام به:
لأن الدجال لا يدخل مكة ولا المدينة

الاستعاذة من فتنة الدجال في آخر الصلاة:
وذلك في التشهد قبل السلام وذلك بأن تقول :[ اللهم إني أعوذ بك من عذاب النار ومن عذاب القير ومن فتنة المحيا والممات(1)ومن فتنة المسيح الدجال](2)
--------------------------------
(1) ومعنى (فتنة المحيا) ما يعرض للإنسان مدة حياته من الافتتان بالدنيا وشهواتها أو الابتلاء مع زوال الصبر
(وفتنة الممات) أي ما يفتن به عند الموت أو المراد فتنة القبر أي سؤال الملكين والمراد من شر السؤال والعذاب الذي يقع في
القبر
(2) متفق عليه
تبيين أمر الدجال للناس للوقاية من:
عن الصعب بن جثامة رضي الله عنه أن النبي

---------------------------
(1) رواه عبد الله بن أحمد وصححه الهيثمي في مجمع الزوائد(7/646)
التسلح بالعلم الشرعي:
فالعلم الشرعي مع الإيمان بالله عز وجل سلاح في وجه كل فتنة ومن ذلك فتنة الدجالوقد ذكر النبي

عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي

* فيقول : أشهد أنك الدجال الذي حدثنا رسول الله حديثة
# فيقول الدجال للناس الذين معه: أرأيتم غن قتلت هذا وأحييته هل تشكون في الأمر؟
فيقولون :لا
فيقتله ثم يحييه -وفي رواية :فيضربه بالسيف فيقطعه جزلتين رمية الغرض(2)- ثم يدعوه ,فيقبل (أي كالشاب) يتهلل وجهه يضحك
* فيقول-أي الشاب- :والله ما كنت فيك قط أشد بصيرة مني الآن>>
-----------------------------
(1) السبخة الأرض المالحة
(2) أي يقطعه نصفين جزأين وتتفرق القطعتان من قوة الضربة حتى أن المسافة ما بين القطعتين رمية السهم
--------------------------------
وفي رواية:<< يخرج الدجال فيتوجه قلبه-أي نحوه- رجل من المؤمنين فتلقاه المسالح (أي مسالح الدجال وهم حراسه واعوانه)
* فيقولون له : أين تعمد؟
# فيقول :أعمد إلى هذه الذي خرج!
* فيقولون له :أوما تؤمن بربنا؟!
# فيقول:ما بربنا خفاء(1)!
* فبقولون :اقتلوه
* فيقول بعضهم لبعض: أليس نهاكم ربكم أن تقتلوا أحدا دونه؟!
# فينطلقون به فإذا رآه المؤمن يقول: أيها الناس هذا المسيح الدجال الذي ذكر رسول الله

* فيقول : خذوه وشجوه
ويوسه بطنه وظهره ضربا
* فيقول الدجال: أوما تؤمن بي؟
# فيقول:أنت المسيح الكذاب
فيأمر به فينشر بالمناشير من مفرقه حتى يفرق بين رجليه ثم يمشي الدجال بين القطعتين(2)
* ثم ,يقول له: قم
فيستوي قائما
* فيقول له- أي الدجال-:أتؤمن بي؟
# فيقول: ما ازددت فيك لإلا بصيرة
# ثم يقول(أي المؤمن):أيها الناس غنه لا يفعل بعدي بأحد من الناس
فيأخذه الدجال ليذبحه فيجعل الله بين رقبته إلى ترقوته(3) نحاسا فلا يستطيع إليه سبيلا فيأخذ برجليه ويديه فيقذف به في النار التي معه فيحسب الناس أنما قذفه إلى النار وإنما ألقي به في الجنة...ثم قال

-------------------------------
(1) أي لو نظرت إلى الدجال سأعرفه من صفاته انه الدجال
(2) أي :يضع المنشار في مفرق رأسه وهو وسطه ثم يشقه حتى يصل إلى أسفلهُ ثم يمشي الدجال مفتخرا بين القطعتين
(3) هي العظمة الباروة بين ثغرة النحر والعاتق
(4) رواه مسلم
-----------------------------
فائدة
هذا الحديث يدل على أهمية تعلم العلم الشرعي فإن هذا الشاب لو لا أن عنده علما مسبقا بصفة الدجال لما اكتشف أنه الدجال لذلك على كل من يواجه اهل الباطل أن يتسلح بالعلم
وقد تأكد هذا الشاب أن هذا هو الدجال وأنه لن يفعل هذا القتل بغيرة لأن الشاب طالب علم قد قرأ الحديث وعلم أنه الشاب المقصود به
-----------------------------
إعداد العدة لحربه كما سيفعل المؤمنون في ذلك الزمان:
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي

وعن حذيفة بن أسيد رضي الله عنه أن النبي

--------------------------
(1) رواه مسلم
(2) رواه الحاكم وقال وصححه وقال الذهبي على شرط البخاري ومسلم
ومما يفعله المسلم عند لقاء الدجال:
* ماجاء عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه أن النبي

* ما روى أبو قلابة عن رجل من الصحابة أن النبي

---------------------------
(1) أخرجه الحاكم وقال صحيح على شرط مسلم
(2) أي أن شعر رأسه متكسر من شدة الجعودة ,ليس ناعما
(3) رواه أحمدوبإسناد حسن
قصة ابن صياد
في عهد النبي



عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه انطلق مع رسول الله


(1) الرهط :من ثلاثة إلى عشرة أشخاص
(2) أي الحصن أو القلعة لقبيلة بني مغالة
* قال رسول الله

# فنظر إليه ابن صياد فقال:أشهد أنك رسول الأميين ثم قال ابن صياد لرسول الله

* فرفضه رسول الله


# فقال ابن صياد :هو الدخ(2)
*فقال له رسول الله

%فقال عمر بن الخطاب :ذرني يا رسول الله أضرب عنقه
* فقال له رسول الله

(1) قوله <<خبأت لك خبيئا>:أي خبأت في نفسي كلمة حاول أن تخمن ماهي ؟وقد خبأ النبي

(2) قوله <الدخ>حاول ابن صياد أن يقول الدخان فلم يوفق فقال الدخ وكان ابن صياد له جن يخبرونه بأشياءولكنهم لم يستطيعوا أن يكشفوا ما في نفس النبي

(3) قوله <<اخسأ فلن تعدو قدرك>>أي لن تعدو الكلمات إنما كاهن دجال محتال
وقال سالم بن عبد الله سمعت عبد الله بن عمر يقول :[ انطلق بعد رسول الله



(1) يعني أخذ

(2) أي يتخفى ويقترب قليلا من ابن صياد ليسمع ما يتكلم به مع نفسه
(3) أي في كساء
(4) اي له تركتنا أمه نراقبه دون أن يعلم بنا لتبين لنا هل هو الدجال أم لا
وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال :لقية رسول الله

* فقال له رسول الله

# فقال هو :أتشهد أني رسول الله ؟
* فقال رسول الله

# قال :أرى عرشا على الماء
* فقال رسول الله

# قال: أرى صادقين وكاذا أو كاذبين وصادقا
* فقال رسول الله

(1) أي يأتيه الشيطان فاختلط عليه الأمر
(2) رواه مسلم
وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال :<<خرجنا حجاجا أو عمارا ومعنا ابن صياد فنزلنا منزلا فتفرق الناس وبقيت أنا وهو فاستوحشت منه وحشة شديدة مما يقال عليه وجاء بمتاعه فوضعه مع متاعي فقلت:إن الحر شديد فلو وضعته تحت تلك الشجرة ففعل:أي نقل ابن صياد متاعه تحت شجرة بعيدة عن أبي سعيد قال أبو سعيد :فرفعت لنا غنم فانطلق فجاء بعس (1)
فقال: اشرب أبا سعيد!
فقلت :إن الحر شديد واللبن حار مابي إلا إكره أن أشرب عن يده -أو قال :آخذه عن يده-
فقال ابن صياد:أبا سعيد !لقد هممت أن آخذ حبلا فأعلقه بشجرة ثم أختنق مما يقول لي الناس(2)
يا أبا سعيد من خفي عليه حديث رسول الله



قال ابو سعيد الخدري رضي الله عنه :حتى كدت أعذره
ثم قال ابن صياد:أوما والله إني لأعرف مولده وأين هو الآن -يعني الدجال-
قال أبو سعيد:فقلت له :تبا لك سائر اليوم (3)
والصحيح من أقوال أهل العلم :
ان ابن صياد هذا ليس هو المسيح الدجال ولكنه دجال محتال من ضمن الدجالين عنده كهانه وشياطين ينبئونه بأمور وقد ورد عنه حوادث في آخر حياته مع أبي سعيد الخدري وغيره قد يستنتج منها أنه تاب وصلح حاله والله أعلم
(1) وعاء كبير فيه لبن من تلك الغنم
(2) يعني ما يشاع أنه الدجال
(3) رواه مسلم
مكان وجود المسيخ الدجال في وقتنا الحاضر , فهو بلا أدنى شك موجود معنا حالياً يعيش على هذا الكوكب محبوس في جزيرته ..
قد اخبر بها تميم الداري رضي الله عنه وقد وردت في صحيح مسلم ( 2942 )
, حيث أنه أخبر الرسول

المسيح الدجال موجود في جهة المشرق مصداقاً لقول الرسول الكريم صلى الله علية وسلم { ألا إنه في بحر الشام أو بحر اليمن , لا بل من قبل المشرق ما هو , من قبل المشرق ما هو , من قبل المشرق ما هو } وأومأ بيده إلى المشرق ؟ ( مختصر صحيح مسلم 2063 ) , ولكن المشرق ممتد ومتسع ففي أي مكان من المشرق ؟ يخرج بالتحديد من إقليم خرسان فقد قال رسول الله صلى الله علية وسلم { يخرج من أرض يُقال لها خرسان }( أخرجه ابن أبي شيبه في مصنفه 15/145 ) وخرسان تشمل مناطق : مرو وبلخ وهره ونيسابور , أما المنطقة التي سيخرج منها الدجال هي منطقة ( مرو ) كما قال الرسول الكريم صلى الله علية وسلم { يخرج الدجال من مرو من يهوديتها }( كنز العمال ح/39684 – للمتقي الهندي ) هذا بالنسبة لخروج الدجال ,
أما بالنسبة لمكان وجودة حالياً فهو موجود في ( دير – كهف ) وهذا الكهف فيه دهليز يمشي فيه الإنسان منحنياً مسافة ثم يظهر في آخرة ضوء وعين ينبع منها الماء , والكهف محاط بشبه حظيرة بها ثقب يخرج منه هواء شديد ولا يمكن لأي أحد أن يدخله من شدة الهواء الخارج إليهم , وهذا الكهف موجود في جبل اسمه ( كلستان ) على شاطئ أحد الأنهار ومن المرجح أن يكون المسيخ الدجال محجوز في هذا ( الدير – الكهف ) الموجود في جبل( كلستان ) وهذا الجبل موجود في إقليم خرسان بالقرب من بلدة ( مرو ) والذي لا يستطيع أحد الدخول إليه والله أعلم , هكذا وصف الرحالة المسلم / زكريا بن محمد بن محمود القزويني ذلك المكان في كتابه ( آثار البلاد ) في وصفه لإقليم خرسان وقد قال بالنص ( خرسان بلاد مشهورة , شرقيها ما وراء النهر وغربيها قهستان , قصبتها ( مرو ) وهراة وبلخ ونيسابور وهي من أحسن أرض الله وأعمرها وأكثرها خيراً وأهلها أحسن الناس صورة وأكملهم عقلاً وأقومهم طبعاً وأكثرهم رغبة في الدين والعلم وبها جبل ( كلستان ) وقد حدثني بعض فقهاء خراسان أن في هذا الجبل كهفاً شبه إيوان وفيه شبه دهليز يمشي فيه الإنسان منحنياً مسافة ثم يظهر الضوء في آخره ويتبين محوط شبه حظيرة فيها عين ينبع الماء منها وينعقد حجراً على شبه القضبان وفي هذه الحظيرة ثقبة يخرج منها ريح شديدة لا يمكن دخولها من شدة الريح ). فهذا الجبل والكهف – الدير - موجود في إقليم خرسان قرب بلدة ( مرو ) والتي ذكر الرسول الكريم صلى الله علية وسلم أن الدجال سيخرج منهما كما ذكرت آنفاً , ولا أحد يستطيع أن يتأكد من ذلك لأن إرادة وحكمة الله سبحانه وتعالى قضت بأن يجعل الدجال مغيباً عنا حتى يحين وقت خروجه فنحن لا نعلم عنه إلا كما علمنا الرسول الكريم صلى الله علية وسلم , فسبحان الله العظيم.
فلنعد إلى صفاته الخَلْقِيّة بعد كل ما ذُكر آنفاً:
إذاً هو رجل عظيم الجسم ضخمه كما وصفه الصحابي تميم الداري رضي الله عنه
وهو مع ذالك رجل قصير كما أخبرنا رسول الله

وهو أفحج الرجلين أو الفخذين أي أنه مقوسهم فبذالك تتباعد أفخاذه على هيئة قوسين متقابلين وهذا يؤثر في مشيته فتكون مشيته غير مستوية ولها صوت
ثم أن شعره كأنه رؤوس الشياطين كما وصفه رسول الله

ومعنى أن رأسه كأنه رؤوس الشياطين أي أن شعره خشن هائج
وإذا ما أردنا تقريب للصورة فيكون شعره كما يُقال عنه في زاننا (الكدش)وكونه ذُكر أنه وراءه فمعناه إلى جوار أن هذا الشعر هائج فهو أيضاً طويل قليلا والله أعلم
وهو رجل بشري لكون الرسول الله

ك ف ر
ثلاثة حروف لكنها تدل على أنه كافر ويقرأ هذه الحروف جميع المؤمنين سواءاً المتعلم منهم العارف بالقراءة والكتابة والأمي الذي لا يعرف الحروف ولا يقرأ ويكتب ومع ذالك فهو يستطيع قراءة هذه الحروف وهذه من كرامة الله للمؤمنين
هذه صفاته الخَلْقِيَة.
أمّا صفاته الخُلُقِيّة فهو رجل يبدو أنه يملك ملكة الإقناع ولديه هيبة خاصة به والدليل أن تميم الداري رضي الله عنه ومن معه تأثروا عندما رأوه من مظهره ومع ذالك جاذبهم الحديث وكانوا متفاعلين معه في الإجابة عن أسئلته
يملك معرفة وثقافة واطّلاع إلى جوار أنه عندما يخرج لن يدعي الإلوهية مباشرة وإنما ستدرج من الظهور على هيئة رجل دين صالح إلى ادعاء النبوة ثم ادعاء الألوهية
وهذا من قبله تمهيد لنفوس من حوله وجمع الأتباع أولاً
تأمل في حديث عمران بيت المقدس:
عن معاذ بن جبل رضي الله عنه أن رسول الله

قبل أن نتأمل في الحديث علينا النظر في واقعنا
الآن بيت المقدس حاله في أسر وخراب وحصار والقدس تأن من كل خنزير ونجس والبقية المتبقية من الفلسطينيين هناك مازالوا في حالة تهديد بالطرد في كل لحظة
أما يثرب وهي المدينة المنورة فهي الآن في ازدهارها العمراني إلى جوار أنها مقصد كل صالح يؤمم وجهه إليها ويُقيم رحله فيها فهيإذاً في حالة عمار
القسطنطينية وهي إسطنبول حالياً هي مدينة معروفة في تركيا باللهو والمجون والسياحة وهي علمانية لا هوية لها لا هي مسلمة ولا هي نصرانية إنما وبرغم أنها في دولة مسلمة لكن وبسبب أتاتورك وما يُسمى بتركيا الحديثة غدت المساجد هناك والكنائس مجرد مزارات للسائحين
هذه هي الأحوال في زمننا الحالي
والآن هيا بنا نعود للحديث والتأمل فيه:
قال رسول الله

وخرابُ يثرب يكون بعد أن يخرج منها جيشاً من أفضل جيوش المسلمين متوجهين للشام مساندين لإخوتهم في قتال الروم الغادرين
فهل الملحمة ستكون إذاً بعد قيام دولة الخلافة أم لا؟
الحديث يوضح أن نعم لأن عمران بيت المقدس كان قبل ظهور الملحمة
فهناك دلائل تدل على أننا سنتقاتل والروم ويكون هناك سبي ودخول في الإسلام من قبل أسراهم وأظن ذالك يكون عندما نُقاتل اليهود ونحرر بيت المقدس وقيام صُلح بيننا على أن لا يكون هناك حرب وأن تعود الأمور إلى سابق عهدها من تبادل المصالح والعلاقات ومن تبادل تلك المصالح أننا سنتفق وهم على عدو مشترك بيننا ويبدو أنه سيكون عدواً له أثر ومضار على المستوى العالمي ولذالك سيكون تعاون فيما بيننا على اسقاطه ولكن هذا العدو يبدو أنه يكون مكانه أقربُ إلينا من أوروبا لقول رسول الله

إذا هو من خلف الجزيرة العربية والشام والعراق لكون رسول الله

فمن خلفها يكون العدو
قال رسول الله

فكوننا نُصالحهم يعني أننا حينئذ يدٌ واحدة وقراراتنا واحدة وكان بيننا وهم حروب وأظنها تكون عندما نخرجهم من أراضينا ونسترد ما سلبوه منا
ثم تقتضي المصلحة أن نُصالحهم حتى نهتم بشؤوننا الداخلية ويهتمون هم أيضا بشؤونهم ولأن هناك في الساحة عدّو يبدو أنه سيستفيد من هذه الحرب الدائرة بيننا وبينهم
عندها نلتف إليه معاً ونتصالح على الأمن ويكون هناك جيش عالمي منا ومنهم (قوات دولية مشتركة) ومن خلالها نُقاتل هذا العدو وننتصر عليه أيما انتصار وتكون لنا غنائم وفيرة وفي هذا دلالة على أنه عدّو ذا قوة اقتصادية عالية لكونه سيكون هناك غنائم وفيرة
وبعد أن تتم الأمور وتبسط القوات المشتركة سيطرتها على أرض العدو ويبدو أن أغلب القوات سيكون من المسلمين لكونه قال عليه السلام تغنمون
عندها ولشعور الصلييين بمدى علوهم يخرج ذاك الرجل لينصب الصليب ويدعي أنه بسببه كان الانتصار وفي هذا يكون استفزاز لمسلم يبدو أنه متمسك بالدين وهو من أصل أوروبي دخل في الإسلام فيقتل النصراني
وعندها يُستفز الغرب النصراني فيجمعون للملحمة الكُبرى ولكن مقصدهم هو هؤلاء الأوربيون المسلمون الذين انضموا للدولة الإسلامية وأصبحوا أشد عداءا لدولهم منّا
عندها وهم في حال استعدادهم لهذه الملحمة يستعد أيضاً المسلمون العرب لنُصرة اخوانهم هناك في الشام من المسلمين من أبناء اسحاق ولذالك يحاول الأوربيون التلاعب بهذه النقطة
وبأنهم لا يقصدون العرب ولا الإسلام بحربهم وإنما هم يُريدون أبناء بلدهم وجلدتهم ممن بدلوا دينهم وناصبوهم العداء ممن كانوا سبياً بعد حربنا معهم ثم دخلوا في الإسلام وأقاموا في الدولة الإسلامية القائمة عاصمتها في الشام
لكن وقتها لا تكون الحال كما هي الآن بل النخوة والإخوة والإسلام في ازدهار فيأبى أولئك الجيش القوي الذي يخرج من مدينة الحبيب عليه الصلاة والسلام ويقول هم إخوتنا في الدين ولن نتخلى عنهم وحينها تقوم الملحمة والتي سننتصر فيها ويكون من نتاجها أن ينهار ذالك الصُلح وتسقط هيبة أوروبا مجتمعة وندخل بلدانهم فاتحين فنفتح من جديد اسطنبول ونفتح روما ويفتح الله علينا ويدخل الكثير من الأوربيين في الإسلام وبسبب تلك الملحمة ومن قبلها الحروب التي كانت قائمة بيننا وبين ذاك العدو وبيننا وبين الروم يكون عدد العرب قد قل بالنسبة لعدد الأوربيون فيُصبح المسلمون من غير العرب أكثر من المسلمين من العرب الذين قد تقلص عددهم بسبب الحروب والأوبئة والهلاك
والمجاعة التي ستكون قبل الدجال بثلاث سنين
ثم بعد الفتح يأتي الصريخ أن الدجال خرج وعندها يُرسل الجيش بعشرة فوارس ليتأكدوا فيعلموا أنها اكذوبة من الشيطان كانت حتى لا يستمر المسلمون في فتوحاتهم لبلاد أوروبا
ثم يظهر الدجال فعلاً في وقت يكون الناس فيه مشغولون بما حل بهم من قحط وما صار من قتال وما كان من فتح للقسطنطينية من جديد وفي هذا الوقت تحديداً يخرج الدجال والله المستعان
.................................................. ......................
الخُلاصة : أننا الآن مازلنا في مرحلة التمهيد لظهور علامات الساعة الكبرى
فقبل الدجال
لا بُد من أن يسقط الحكام في بلاد الإسلام ويكثر الهرج والظلم وعدم الأمان والغزو بين الناس حتى تمتلئ الأرض جوراً وتتدمر الحضار بسبب الأزمات الإقتصادية والعقوبات الإلاهية من خلال تسليط الزلازل والعواصف والخسف وغيرها من الأحداث التي تكون سبباً في تدمير المصانع وتعطيل الآلات ونحن الآن مازلنا في هذه المرحلة والتي هي ممهدة لظهور المهدي والذي بإذن الله معه سيكون عمران بيت المقدس والله أعلم
مدونة فرعون بوب
لدخول الموقع اكتب فى جوجل مدونة فرعون بوب
اضف تعليق : ساعد في نشر عبر مشاركة رأيك في الفيس بوك
ان مرت الأيام ولم ترونـي.. فهذه مواضيعي فتـذكرونــي..وان غبت يوما ولم تجدونـي.. ففي قلبي حبكـم فـلاتنسونــي..وان طال غيابـي عنكـم.. دون عـودة اكون وقتهـا بحـاجة.. للدعـاء فادعـولــي .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق